وبحثت عنها من النت عشان أوصلكم
لفين وصلت ألامبالاة في دولتنا الحبيبة
جـــازان تــودع (رزان) ضحــيــة الخــطأ الطــبــي !
الطفلة (رزان) التي فارقت الحياة في مدينة الملك فهد الطبية نتيجة تعرضها لخطأ طبي اودى بحياتها.
وكانت الطفلة ادخلت مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لاجراء عملية الزائدة الدودية وبعد عدة ايام من اجرائها عاودها الألم ليتم اكتشاف ان الطبيب الذي قام باجراء الجراحة نسي قطعة شاس طبية طولها
تبدأ قصة رزان كما يحكيها والدها عادل عبدالله العلواني الذي يعمل وكيل رقيب بشرطة جزيرة فرسان انه أب لاربعة اطفال مواهب 11 سنة والمرحومة (بإذن الله) رزان 7 سنوات وعبدالله 5 سنوات ودانيا 20 يوماً ونعيش جميعاً حياة بسيطة بجزيرة فرسان ذات الطبيعة الساحرة والبسيطة وكانت رزان تدرس بمدرسة فرسان الابتدائية الاولى للبنات.. سعيدة بالمدرسة وبزميلاتها كنت ارى فيها السعادة وانا اشاهدها كل صباح ترتدي ملابسها الزرقاء الجميلة والتي يتلاقى لونها مع لون السماء وكانت مليئة بالنشاط والحيوية ولكن قدر الله وما شاء الله فعل فلم تدم السعادة كثيراً حيث عادت رزان في احد الايام من شهر صفر تعاني من بعض الالم بالبطن واعتقدت ان الموضوع بسيط لكن استمرت آهات رزان والتي اصابتني مع والدتها بالفزع ما اجبرني على اصطحابها لمستشفى فرسان العام.
وهناك خضعت للفحص والتحاليل ثم قام الطبيب المعالج بتحويلها لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان فزاد قلقي على رزان لانني هكذا ادركت ان الموضوع لم يكن مجرد ارتفاع في درجة الحرارة كما كنت اظن.
بداية المأساة
ويواصل : بالفعل ركبنا العبارة من فرسان لجازان بالبحر وتمنيت ان ارى الابتسامة على وجه رزان ولكنها لم تبتسم وكأنها كانت تعلم ان هذه الرحلة ستكون بداية لنهايتها مع الدنيا كنت ارى اسئلة كثيرة في عيونها وكأنها تسألني إلى اين نحن ذاهبون وطالت اسئلة رزان غير المنطوقة حتى وصلنا لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان وهناك تم اجراء الفحص عليها من قبل احد الاطباء المقيمين وبعد اجراء التحاليل اكد انها تعاني من الزائدة ولا بد من اجراء عملية لها في اسرع وقت هنا تغير حالي واحسست انني اغرق في بحر من الخوف ولكن ماذا افعل؟ بالفعل وقعت على اقرار لاجراء العملية وبعد يوم تم اجراء العملية وكنت في غاية القلق الا ان الطبيب اكد لي ان العملية بسيطة وستكون على ما يرام وخرجت رزان من العمليات ثم ظلت لاربعة ايام تحت الملاحظة بعدها تم خروجها وحمدنا الله على الشفاء ورجعت رزان إلى والدتها واخوتها وكنت في غاية السعادة لانها ستعود لمدرستها ثانية لتلقي مع زميلاتها ومعلماتها وقالت انها بالفعل تحب المدرسة.. وبالفعل عادت وعادت السعادة للمنزل ولكنها أيضاً مثل الدنيا لم تدم كثيراً.. فبعد عشرين يوماً من اجراء العملية عاد الالم لرزان واحزنني انها تعاني من الالم في نفس مكان العملية توقعت ان ذلك راجع لاثر الجرح او المضادات الحيوية ولكن الم رزان زاد مما جعلني احملها واعود بها إلى مستشفى فرسان العام وهناك خضعت رزان للعرض والاشعة والتحاليل وكانت المفاجأة…
المفاجأة
اكد لي الطبيب المعالج لها بمستشفى فرسان العام ان هناك جسما غريبا داخل بطن الطفلة.. بالطبع لم اصدق فما هو الجسم الغريب الذي سيكون ببطن رزان ثم طلبت منه التأكد فعاد واكد ان هناك بالفعل جسما داخل بطنها وعلى الفور قام بتحويلها ثانية لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان وعدنا للقلق ولا اعرف ماذا يحدث هل هذه دعابة ام حقيقة وما كدت اشعر بالراحة لعودة ابنتي إلى منزلها حتى عدنا لرحلة ثانية رحلة القلق والمتاعب ساعات حتى وصلت لمستشفى الملك فهد بجازان وكان ذلك في صباح الجمعة وقابلت الطبيب المقيم الذي اجرى لها العملية واخبرته بالواقعة فاصيب بالهلع ولم يصدق ثم عاد ثانية وطلب مني عدم القلق واخضع رزان للتحاليل والاشعة ثم كانت المفاجأة الثابتة وهي التأكيد بان هناك ربما قطعة شاش داخل بطن رزان، لم اصدق ما يقال.. هل بهذه السهولة يمكن ان يترك طبيب قطعة قماش
























