السعودي الألماني سلبني سعادتي

مارس 20th, 2007 كتبها noor albaser نشر في , 1

السعودي الألماني سلبني سعادتي
كنت فتاة صغيره لا اعرف في دنيا سواد
كبرت وكبرت وكبرت
إلى عمر 12 سنه وحدث ما لم يكن في حسباني
حدث لي انحراف في العمود الفقري
وذهبت إلى السعودي الألماني ويا ليتني لم اذهب
وقرر لي عمليه جراحيه
وإذا رفضت ستتدهور حالتي الصحية مع مرور الزمن وسينحرف العمود أكثر وسيؤثر على القفص الصدري والرئتان وكل شئ سيئ غير متوقع سيحدث
هذا ما قاله لنا الدكتور خالد بترجي سفاح البشر في المستشفى السعودي الألماني
وتمت ألعمليه وتنو مت في لمدة شهرين ونصف الشهر
ودفع أبي رحمه الله الأموال من دم قلبه
لأنني البنت الوحيدة له
وخرجت
ومع مرور الزمن بدء طولي يزداد وبدئت الآلام تجتاحني
وعند ذهابي لدكتور يرد بكل بساطه هذا دلع
وبدئت تظهر نفخة بسيطة في رقبتي
ومع الوقت بدئت تكبر وتزداد
وذهبت له وأنا في عمر 16 سنه لأريه ما أراه في رقبتي
ففحصني وأرسلني إلى الاشعه وكان رده لي بعد مشاورات
هذا دلع ولأنك نحفتي وهزلتي
بانت العظام فيك كلي وتغذي وصحتك ستكون مثل الأول وأحسن
وأكلنا وأكلنا وأكلنا
وبدء النتوء في رقبتي في نزف ماء بيضاء وبدئت الجروح فيه
وتحملت وكل من يراني يدعي ويحزن على حالتي السيئة
وذهبت له ورأى الجروح وأعطاني مواد لتعقيمها
نفسيتي كانت سيئة لااحب الخروج مع احد ولا مقابلة احد
ودائما اترك شعري ليغطي رقبتي
حتى لايروها خالاتي وعماتي وبناتهن
وحتى لااكون حكوة لهن مع أني اعلم أنهن يحبونني
لكن عزت علي نفسي وأنا أرى ألشفقه في أعينهن
وأنا هي الفتاة الجميلة الرائعة ألطيبه المحبوبة وكل هذه التشوهات بدئت فيه
وكنت اشتكي لوالدي وابكي حالي فقال لي يوما كلمة جميله لن أنساها ما حييت
(ابنتي لا تقنطي من رحمة الله)
إلى إن جاء يوم اسود في حياتي وفاة شمعة دربي أبي رحمه الله وجعله من البررة في الجنة أن شاء الله
من صدمتي كرهت حياتي وحاولت الانتحار ولم افلح
وكانت صحتي في تدهور والنتوء في رقبتي في ازدياد
وفي أخر أسابيع عدة والدتي كنت جالسه مع أمي وأحسست بألم في ظهري وتخدرت يداي
فقلت ل أمي ماما تعايى وشوفي ماذا بي وماذا في ظهري
ولم تتحمل أمي ما رأت ورأيت الهلع في عينيها
أمي ماذا رايتي اخبريني
ولم ترد على من البكاء
فتحاملت على نفسي وذهبت إلى مرآتي
ورأيت ما حطمني
سيخ من الحديد يخرق رقبتي الذي رايته سيخ من الحديد يخرق ر

المزيد


الطفلة ( نورة ) هل يجرؤ الوزير على تقديم الاستقالة ؟

مارس 20th, 2007 كتبها noor albaser نشر في , 1

الطفلة ( نورة ) الأخطاء الطبية وبدون حسيب أو رقيب

 

مسلسل التستر لا زال مستمراً حيث لم يتم ذكر اسم المستشفى !! القصة حقيقة تدل على مدى العبط الذي أصاب مستشفياتنا .. وعدم المسؤولية من قبل من يعملون في تلك المستشفيات .. فهذه هي الحادثة الثانية في ظرف أسابيع قليلة تحدث فيها مثل هذه الأخطاء الطبية وبدون حسيب أو رقيب .. أترككم مع هذه القصة للطفلة ( نورة ) على لسان والدها :

في يوم الأحد 16/4/1427هـ كان لدى طفلتي نورة موعد لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لمتابعة لحمية تعاني منها في واحد من المواعيد الروتينية وقبل الموعد بيومين أصيبت بكدمة في رجلها أثناء اللعب مع إخوتها، ولذلك قررنا أن نحضر للمستشفى مبكرين لأخذ أشعة والاطمئنان على الطفلة من خلال العيادات الخارجية للمستشفى، وخلال ذلك حان موعد طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند الواحدة والنصف ظهراً قبل دخولنا للعيادات الخارجية ولاحظ الطبيب ارتفاع حرارة نورة وأصر على تحويلها لقسم الطوارئ، لتخفيف حرارتها، دخلت نورة القسم مع أمها وأخوها وهي تسير على قدميها، وعند الكشف المبدئي تبين أن حرارتها 40 وأعطيت خافض حرارة وطلب منهم الانتظار حتى يتم مناداتهم، وحاول الطبيب في عيادة الأنف والأذن والحنجرة عدة مرات الاتصال لسرعة عودة الطفلة بعد الكشف لمواصلة معاينتها للحالة الأساسية إلا أن المسؤول الإداري لم يحرك ساكناً، وانخفضت الحرارة قليلاً لكن طال الانتظار للدخول على طبيب الطوارئ وبقيت الطفلة في ممر القسم ووالدتها تناشد العاملين فيه الكشف على ابنتها دون جدوى، والسبب كما يقولون لها إن الإدارة تمنع إجراء أي كشف على مريض ما لم يشغر سرير، ولأن القسم مزدحم جداً بشكل عشوائي دون تصنيف للحالات لم يصلها الدور وبقيت الطفلة تتألم وبدأت الحرارة في الارتفاع من جديد والأم لا تزال تلح على الطبيبة المقيمة المناوبة وتنبهها لحالة ابنتها التي ترتفع حرارتها بشكل ملحوظ، ولذلك تلطفت الطبيبة بتوجيه الأم لأخذ تحميلة والذهاب لدورة المياه لإعطائها ابنتها لأن الأسرة مشغولة وبقي الحال كذلك حتى التاسعة مساء عندما غادرت الطبيبة المقيمة واستلمت طبيبة أخرى (سعودية) نوبتها والأم لم تيأس بدأت تتوسل الطبيبة لعلها تلطف بحال ابنتها لكن كررت ما قالته زميلتها أن النظام لا يسمح بالكشف حتى يخلو أحد الأسرة ولم يكن ذلك إلا

المزيد